علاج اضطرابات التلعثم والطلاقة
علاج النطق هو تقييم وعلاج مشكلات التواصل واضطرابات الكلام. يتم تقديمه من قبل أخصائيي أمراض النطق واللغة، والذين يُشار إليهم غالبًا باسم أخصائيي علاج النطق. تُستخدم تقنيات علاج النطق لتحسين التواصل. تشمل هذه التقنيات علاج النطق، وأنشطة التدخل اللغوي، وغيرها حسب نوع اضطراب الكلام.
تشمل الأعراض الشائعة المتعلقة بالكلام ما يلي:
- تكرار الأصوات أو المقاطع
- صعوبة في بدء كلمة أو جملة
- توقفات قصيرة داخل الكلمات أو بين الكلمات
- إطالة الأصوات
قد يكون التلعثم مصحوبًا أيضًا بعلامات جسدية أو عاطفية، مثل:
- توتر العضلات في الوجه أو الجزء العلوي من الجسم
- الرمش المتكرر
- ارتعاش الفك أو الشفتين
- القلق من التحدث
- تجنب التواصل
يُصنف التلعثم عمومًا إلى نوعين:
التلعثم النمائي:
يظهر هذا النوع خلال مرحلة الطفولة المبكرة مع تطور مهارات الكلام. تشمل العوامل المساهمة الشائعة ما يلي:
- اختلافات في التحكم الحركي للكلام
- عوامل وراثية
التلعثم المكتسب:
يمكن أن يؤثر هذا النوع على الأطفال أو البالغين وقد ينتج عن:
- أسباب عصبية، مثل السكتة الدماغية أو اضطرابات الدماغ
- عوامل نفسية، حيث قد تزداد الأعراض خلال فترات التوتر أو القلق
في مركز المثالي للنطق والبلع، يُجري أخصائيونا تقييمات شاملة قائمة على الأدلة العلمية لتحديد التشخيص الدقيق. يتم تشخيص التلعثم النمائي عادةً من خلال تقييم الكلام والملاحظة السريرية.
إذا بدا أن التلعثم ناتج عن حالة طبية أخرى، فقد يُوصى بإجراء فحوصات إضافية، تشمل:
- التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)
- التصوير المقطعي المحوسب (CT)
- التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET)
يضع أخصائيونا خططًا علاجية فردية مصممة خصيصًا لتلبية احتياجات كل مريض، بناءً على الأدلة العلمية وأحدث أساليب العلاج.
تُعد تمارين علاج النطق الطريقة العلاجية الأساسية للتلعثم. يتم تقديمها من خلال جلسات علاجية منظمة، إلى جانب أنشطة تدريبية يومية. قد يُنظر في استخدام الأدوية إذا كان التلعثم مرتبطًا بحالات طبية كامنة أو مصحوبًا بالقلق أو الاكتئاب.