علاج تأخر اللغة
يُعرَّف تأخر اللغة بأنه صعوبة في فهم الكلمات المنطوقة أو استخدامها بطريقة تتناسب مع عمر الطفل. يختلف تطور اللغة بين الأطفال؛ فبعضهم يبدأ الكلام مبكرًا، بينما قد يبدأ آخرون لاحقًا دون أن يعني ذلك بالضرورة وجود تأخر لغوي.
يتطور الكلام لدى الأطفال في أعمار مختلفة؛ ومع ذلك، ينبغي تقييم الرضيع الذي لا يستجيب للأصوات من قِبل الطبيب، رغم أن ذلك لا يدل دائمًا على وجود تأخر. وقد تشمل علامات أخرى ما يلي:
عند عمر 6 أشهر:
- عدم الالتفات عند مناداة اسمه
- عدم محاولة التواصل البصري
عند عمر 12 شهرًا:
- عدم محاولة التواصل باستخدام الأصوات أو الكلمات أو الإيماءات
- عدم محاولة التواصل عند الحاجة إلى شيء ما
عند عمر 18 شهرًا:
- عدم الاستجابة للتعليمات البسيطة (مثل إعطاء غرض أو التلويح بالوداع)
- عدم استخدام كلمات مفردة
عند عمر 24 شهرًا:
- امتلاك أقل من 50 كلمة في الحصيلة اللغوية
- عدم تكوين عبارات من كلمتين
في كثير من الحالات، يكون السبب الدقيق غير معروف. وقد تشمل الأسباب الشائعة ما يلي:
- العوامل الوراثية: تزداد الخطورة إذا كان أحد أفراد الأسرة يعاني اضطرابات اللغة أو النطق
- مشكلات بنيوية في الفم: مشكلات تتعلق باللسان أو الحنك أو قِصر لجام اللسان
- اختلافات في نمو الدماغ: تؤثر في المناطق المسؤولة عن التحكم باللغة
- حالات عصبية: مثل الشلل الدماغي
- اضطراب طيف التوحد (ASD)
- مشكلات السمع: بما في ذلك فقدان السمع، مما يؤثر في فهم الكلام وإنتاجه
في مركز المثالي للنطق والبلع، يجري اختصاصيونا تقييمات شاملة قائمة على الأدلة للوصول إلى تشخيص دقيق. ويشمل ذلك تقييمات طبية لتحديد حالات نمائية مثل التوحد أو الإعاقة الذهنية.
وقد تشمل التقييمات الإضافية اختبارات السمع، وتقييم بنية الفم، وفحوصات أخرى ذات صلة. يبدأ التخطيط للعلاج بعد تثبيت تشخيص دقيق.
يضع اختصاصيونا خطط علاج فردية وفق حالة كل مريض، باستخدام ممارسات قائمة على الأدلة وأحدث الأساليب العلاجية.
وتشمل أساليب العلاج الشائعة تمارين علاج اللغة، والعلاج السلوكي، ومعالجة مشكلات السمع عند وجودها، وذلك بحسب طبيعة الحالة وشدتها.